
في تصعيد جديد للتوترات بين واشنطن وطهران، وجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تحذيرًا شديد اللهجة إلى النظام الإيراني، مهددًا باتخاذ «إجراء حازم» في حال تنفيذ أحكام الإعدام بحق المتظاهرين المعتقلين. يأتي هذا التحذير في وقت تتصاعد فيه الاحتجاجات الداخلية في إيران، وتثير المخاوف الدولية بشأن مصير النشطاء السياسيين.
وخلال تصريحات له يوم الثلاثاء، أكد ترامب أن الإدارة الأمريكية لن تقف مكتوفة الأيدي إذا أقدمت السلطات الإيرانية على إعدام المعتقلين الذين شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة. وجاء في بيانه أن «الولايات المتحدة ستتخذ إجراءً حازمًا» إذا تم تنفيذ هذه الأحكام. هذا التصريح يعيد إلى الواجهة ملف حقوق الإنسان في إيران، الذي لطالما كان نقطة خلاف رئيسية بين البلدين.
يُذكر أن التوترات بين واشنطن وطهران بلغت مستويات قياسية خلال فترة رئاسة ترامب، وشهدت فرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على إيران، وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. ويُفسر التحذير الأخير على أنه محاولة للضغط على النظام الإيراني لوقف قمع المعارضة الداخلية، وتأكيد على التزام الولايات المتحدة بدعم حقوق المتظاهرين.
ورغم أن ترامب ترك منصبه، فإن تصريحاته لا تزال تلقى صدى واسعًا في الساحة الدولية، خاصة وأن ملف إيران لا يزال يشكل تحديًا كبيرًا للسياسة الخارجية الأمريكية الحالية. يبقى السؤال حول طبيعة «الإجراء الحازم» الذي هدد به، وما إذا كان سيؤدي إلى تصعيد عسكري أو اقتصادي إضافي في المنطقة.